تعالى وتوحيده أنه قد اتخذ هؤلاء المشرعين أربابًا من دون الله تعالى يشركهم مع الله في عبادته». [1]
• الأستاذ محمد طه الطّرابلسيّ حفظه الله تعالى
جاء في مقالة له تحت عنوان"الأنظمة الحاكمة في العالم الإسلامي": « ... وهذا فهد آل سعود لعنه الله يتآمر أيضًا كأجداده على نهب النفط ليقوّي به دول الصلّيب على حساب أمة الإسلام، ويستدعي جيوشهم لتدنيس أرض الله المقدسة، وتمارس الدولة السعودية بقوانينها الكافرة الإساءة للمسلمين القادمين من مناطق متفرقة من العالم الإسلامي العاملين عندها والذين تسميهم بالأجانب وذلك من أجل قطع روابط الأخوة الإسلامية وخاصة مع أرض مقدسة هي منبع ديننا الحنيف وذلك بوضعها العراقيل العديدة أمام تأشيرات الدّخول في حين يسهل الأمر للأجانب خاصة الأمريكان والإنجليز، ويساهم علماء السّوء كهنة الدولة في سياسة التّضليل والتزييف الإعلامي لهؤلاء الحكام المرتدين، وتقام خطب الجمعة للدعاء والمديح لهم لعنهم الله وأرانا فيهم يومًا يدفعون فيه ثمن خيانتهم لرسالة الإسلام .. » . [2]
• الأستاذ أبو عزّام الشنقيطي حفظه الله تعالى
قال: «بل تعدّى الأمر ذلك كلّه فتعدّى على حرمة الله وشريعته واستبدلت أحكام الإسلام بقوانين وضعيّة فُرضت على الناس بقوّة الحديد والنار، فصار من يكفر بها يُلاقي ألوان النكال والعذاب وتُكال له أنواع التهم والأراجيف، فاستحكمت غربة الإسلام وأقفر طريق الحقّ إلاّ من ثلّة قليلة تنهشها الذئاب هنا وهناك» . وتابع أنّه لا بدّ من كشف «حقيقة هؤلاء الطواغيت الذين استولوا على أرض الإسلامي ودنّسوها بكفرهم وحكمهم بغير ما أنزل الله وإفاسدهم في الأرض وإهلاكهم للحرث والنسل فإنّ عامّة المسلمين إلاّ من رحم الله لبست عليهم وسائل الإعلام أمر دينهم ولمعت في نفوسهم شخصيّة ذلك الطاغوت وصوّرت أهل الحقّ على أنّهم حفنة من اللصوص عملاء للخارج لا يريدون إلاّ نيل الكرسي والسلطات وهذا لعمر الله دين جميع الطواغيت، ألم يقل فرعون لموسى وهارون {وتكون لكما الكبرياء في الأرض} ؟؟ فلتحرصوا على فضح هؤلاء الطواغيت وكشف أسرارهم وكفرهم ولترفعوا أصواتكم للناس بذلك ليميز الله الخبيث من الطيّب» . [3]
(1) أنظر مجلة"المنهاج"، العدد الأول صـ 55.
(2) مجلة"المنهاج"، العدد الثالث صـ95.
(3) مجلّة الفجر، عدد 48، صـ36،38.