فتبييتهم الغدر والخيانة لن يمنحهم فرصة السبق ، لأن اللّه لن يترك المسلمين وحدهم ، ولن يفلت الخائنين لخيانتهم. والذين كفروا أضعف من أن يعجزوا اللّه حين يطلبهم ، وأضعف من أن يعجزوا المسلمين واللّه ناصرهم.
فليطمئن أصحاب الوسائل النظيفة - متى أخلصوا النية فيها للّه - من أن يسبقهم أصحاب الوسائل الخسيسة.
فإنما هم منصورون باللّه الذي يحققون سنته في الأرض ، ويعلون كلمته في الناس ، وينطلقون باسمه. يجاهدون ليخرجوا الناس من عبادة العباد إلى عبادة اللّه وحده بلا شريك. [1]
(1) - في ظلال القرآن ـ موافقا للمطبوع - (3 / 1542)