الصفحة 11 من 11

وكذلك لا نقول؛ لا يكون مسلمًا إلا من قرأ كتب السلف في الردود على أهل الزندقة والباطل، بل نقول؛ لا يكون مسلمًا على الحقيقة إلا من آمن بما أخبر الله عن نفسه دون تحريف أو تشبيه أو تعطيل، ومن كانت عنده شبهة وجب عليه معرفة الحق فيها، ووجب علينا تعليمه حتى يفارق الكفر أو الشرك أو الزندقة، ومنهجنا هو بناء المسلم العقائدي الذي يدافع ما استطاع عن عقيدة التوحيد، ويقف صامدًا ضد عقائد الوثنية والكفر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت