الصفحة 39 من 597

(9) وهذا الكلام للشيخ ابن عثيمين. أنظر المرجع السابق هامش ص72

(10) من عبارات شيخ الإسلام ابن تيمية في الثناء على السلف مجموع الفتاوى (4/ 11)

(11) صححه شيخ الإسلام ابن تيمية في (اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم) وفي الفتاوى أيضًا (3/ 238) كما سيأتي

(12) معلوم ان الخوارج لم يصرحوا بالتكذيب بشهادة الرسول صلى الله عليه وسلم لبعض الصحابة بالجنة، وإنما هذا من لوازم تكفيرهم للصحابة المشهود لهم بذلك كعثمان وعلي وعائشة ونحوهم.

وسيأتي في أخطاء التكفير، في باب التكفير بالمآل أو باللازم، أن لازم المذهب ليس بمذهب إلا أن يلتزمه صاحب المذهب، ولذلك فإن تكفير الخوارج من هذا الباب ليس بقوي، قال الحافظ في الفتح بعد أن ذكر توقف بعض العلماء في تكفيرهم: (وقد توقف قبله القاضي أبو بكر الباقلاني، وقال لم يصرح القوم بالكفر، وإنما قالوا أقوالا تؤدي إلى الكفر) أهـ من كتاب استتابة المرتدين (باب من ترك قتال الخوارج .. )

(13) رواه الجماعة إلا مسلما

(15،14) جمهور العلماء على عدم تكفير الخوارج كما سيأتي، وخالف في ذلك بعضهم كما هو اعلاه، والتفصيل الآتي في الفصل الرابع أولى

(16) عن الفتح، كتاب استتابة المرتدين .. (باب من ترك قتال الخوارج للتأليف ولئلا ينفر الناس عنه)

(17) كما قد أشار إلى شيء من ذلك في الشفا (2/ 280 - 281) وسيأتي ذكره في الكلام على قاعدة (من لم يكفر الكافر) ..

والجدير بالذكر أن جل كلام الغزالي وأمثلته في كتابه التفرقة، حول التكفير في أبواب الأسماء والصفات ونحوها، فليتنبه إلى هذا من طالعه، ليعرف بعد ذلك تلاعب وتلبيس بعض مرجئة العصر في تحميله ما لا يحتمل، وتنزيله على غير مناطه في استعماله في الجدال عن المشركين، ودفعهم به عن طواغيت العصر والترقيع لهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت