فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 134

يا أبناء هذا الجيل.. لا مفر من العودة إلى ظلال هذه العقيدة، ولا بد لكم أن تفيئوا إليها، هذا إذا كنتم تفكرون في الخلاص من شقائكم وبناء أنفسكم، وإلا تسلكوا هذه الجادة فإنكم هالكون لا محالة، خاسرون دنياكم وأخراكم بكل تأكيد.

{ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ } (محمد: 38)

{ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ } (الحج: 11)

والبشرية بأسرها لا يمكن لفطرتها أن تحتمل هذا الشقاء، ولقد أضناها السير في هذه المفازة المهلكة، لا بد أن تعود بعد أن جربت جميع الأنظمة من اشتراكية وقومية ورأسمالية فتحطمت جميعا تحت مطارق الفطرة، وكان الإنسان هو الضحية والفداء.

عودوا واحملوا الإسلام وقدموه للبشرية المنكودة التي تنتظر من ينقذها.

التفوا حول من تثقون به ممن يحمل هذا الدين علما وعملا وحياة عقيدة وعبادة ودستور حياة.

وأوصيكم وصية بسيطة أن تتعرفوا على كتاب الله، وحب ذا لو حمل كل واحد منكم مصحفا صغيرا في جيبه، حتى يتعرف على رسالة رب العالمين التي أرسلها إليه ويقرأها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت