فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 134

وبعد هذا نخلص إلى القول:

إن كل من رضي بالقوانين والأحكام التي تصطدم مع شريعة الله (لحظة واحدة) فإنه يخرج من الإسلام في هذه اللحظة، سواء كان هذا الراضي بالأديان الجديدة حاكما ، أو مقننا (مشرعا) ، أو مستشارا ، أو قاضيا ، أو من عامة الناس.

أما غير هؤلاء الراضين فحكم الذين يعملون بهذه الأحكام الأرضية أو يتحاكمون إليها فنرجو الله أن يلهمنا بقول الحق والصواب، والذي استقرت عليه نفسي واطمأن إليه قلبي أن الناس أمام هذه الأديان الجديدة فئات:

1-الحاكم الذي يأمر باستبدال دين الله وإحلال قوانين الكفر مكانه يخرج من الملة بهذا العمل، لأنه يفضل ويؤثر ويقدم كلام البشر على كلام الله، ويرى أن قانون الكفر هذا أفضل للمجتمع من قانون الله، وهؤلاء يقول الله فيهم:

{ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا } (المائدة: 60)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت