قال الشيخ أحمد ولد الكوري الشنقيطي [1] :
بعد أن عرفت تعريف الديمقراطية وهي أنها سيادة الشعب، تلك السلطة التي لا تعترف بسلطة فوقها كما عرفت أسماءها الشرعية و اتضحت لك أركانها و أسسها، أصبح من الواضح لك أن الديمقراطية نظام جاهلي مناقض للإسلام. هـ
ثم أخذ الشيخ يبين مناطات كفر الديمقراطية.
فاللهم باعد بيننا و بين هذا الدين كما باعدت بين المشرق و المغرب.
و ننصح من أراد معرفة حقيقة الديمقراطية بقراءة كتاب الديمقراطية دين للشيخ أبي محمد المقدسي، و كتاب فتنة الديمقراطية للشيخ أحمد ولد الكوري الشنقيطي فهي كتب ماتعة مفيدة في أبوابها.
(1) فتنة الديمقراطية ص80