في هذه الكراسة أربعين سنة فحدثني بها كلها، وقرأها عليّ حرفا حرفا «1» .
وتوفي يحيى بفم الصلح «2» في ربيع الأول سنة ثلاث ومائتين، وهو في عشر السبعين «3» .
ومنهم
أبو عبد الله الزاهد، أحد الأعلام «5» ، أشار الكسائي إلى فضله «6» ، وعلم الرشيد بنبله «7» ، وقبّل سفيان يده، ولو مكنه لما استنكف من تقبيل رجله، وأتاه قادما فوثب له قائما «8» ، وقال قدم أفضل رجل «9» ، وكان في عصره أجلّ من ينفض عليه صبغ أصل «10» ، وأقرأ من ترمي إليه متون الأينق «11»