ثم بعده ابن مهدي، وكان ورده كل ليلة نصف القرآن «1» .
وقال الذهلي «2» : ما رأيت في يد عبد الرحمن كتابا قط.
ومات في جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين ومائة، وورثه بنوه، وأبوه مهدي- وكان عاميا-.
ومنهم:
«3» واسمه سليمان بن داود بن الجارود الفارسي الأصل البصري «4» ، من أهل الطلب الذين بلغوا الفضل، وتداولوه، ورجال (ص 159) فارس الذي لو كان