فهرس الكتاب

الصفحة 6814 من 7693

ويوكل باسمه الدنيا جميعا ... وما من ذاك شىء في يديه [ص 155]

إليه تحمل الأموال طرا ... ويمنع بعض ما يجنى إليه

قال: وكان آخر من سكن من الخلفاء بسر من رأى، ثم لم يسكنها بعده أحد منهم.

قلت: دام على ما به مدة أيام أخيه الموفق، ثم مات الموفق، وقام ابنه المعتضد، فكان أشد شجى في حلق المعتمد، وما مضت سنة حتى سمّه وكفاهم همّ الدنيا، واكتفى همّه، يقال: إن المعتضد سمّه، وقيل بل أفرغ في حلقه رصاصا مذابا، وقيل: لا، بل ملأ له حفرة من ريش، ورماه فيها، فمات غما.

ثم:

70-دولة المعتضد بالله

أبي العباس أحمد «1» بن الموفق أبي أحمد طلحة بن المتوكل، كان أبوه في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت