يجيبهم متى دعوا أخرسها ... وإن يقولوا يستمع أطروشها
مذبذبين دأبهم غيظ فما ... تسلم منهم عيشة أعيشها
كأنّ روحي بينهم أيكيّة ... راحت وكفّ أجدل تنوشها
وقوله: [الكامل]
لم يبق عندي ما يباع بحبّة ... وكفاك شاهد منظري عن مخبري «1»
إلّا بقيّة ماء وجه صنتها ... عن أن تباع وأين أين المشتري
وقوله: [المتقارب]
مرضت فهل من شفاء يصاب ... وهيهات والداء طرف وجيد «2»
ويا حبّذا مرضي لو يكو ... ن ممرضي اليوم فيمن يعود
أيا غرم ما أتلفت مقلتاه ... وقد يحمل الثأر من لا يقيد
ومنهم: