الصفحة 9 من 12

ومن الاجماع:

ما فعله عمر رضي الله عنه وما اتفق عليه الصحابه والفقهاء أنّ أهل الذمة لا يظهرون أعيادهم في دار الإسلام. فكيف بك بالمسلم الذي لا يحضرهذه الأعياد فحسب، بل يحتفل بها ويتباهى بتعليق الزينة والمأكل والمشرب والسّهر وغير ذلك. قال عمر رضي الله عنه:"إياكم ورطانة الأعاجم، وأن تدخلوا على المشركين يوم عيدهم في كنائسهم، فإنّ السخطة تتنزل عليكم" (رواه أبو الشيخ والبيهقي)

هذا التحذير لمن يدخل على المشركين حين إحتفالهم بأعيادهم، فكيف بمن يحتفل هو بمولد عيسى عليه السلام ورأس السنة الميلادية وغيرهما.

أما الإعتبار:

فالإعتبار من جملة الشرع والمناهج والمناسك التي قال الله تعالى فيها: {لكل ٍ جعلنا منكم شِرعة ومنهاجا ً} [المائدة:48]

فلا فرق في مشاركتهم في العيد وبين مشاركتهم في سائر المناهج، فإنّ الموافقة في جميع العيد: موافقة في الكفر، والموافقة في بعض فروعه: موافقة في بعض شعب الكفر ... ولا ريب أن الموافقة في هذا قد تنتهي إلى الكفر بالجملة. (اقتضاء الصراط المستقيم)

8 -مدحهم والإشادة بما هم عليه من المدنيّة والحضارة والإعجاب بأخلاقهم ومهارتهم دون النظر إلى عقائدهم الباطلة ودينهم الفاسد:

قال تعالى: {ولا تمدّن عينيك إلى ما متعنا به أزواجًا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربّك خير وأبقى} [طه:131]

وهذا لا يعني أن لا تتخذ أسباب القوة في تعلم الصنّاعات ومقوّمات الإقتصاد المباح والأساليب العسكرية، بل كل ذلك مطلوب، قال تعالى: {وأعدّوا لهم ما إستطعتم من قوة} [الفرقان:60] ."من قوّة"والنّكرة في سياق اللفظ تفيد العموم، أي نوع من أنواع القوّة صغُرت أم كبُرت.

وهذه المنافع الكونية في الأصل للمسلمين، قال تعالى: {قل من حرّم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرّزق، قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة} [الأعراف:32]

9 -التسمي بأسمائهم:

بحيث يسمي بعض المسلمين أبناءهم بأسماء أجنبية، كأسماء المطربين والممثلين ولاعبي الرياضة وغيرهم. عدلوا عن أسماء أبائهم وأجدادهم إلى أسماء تافهة. قال النبي صلى الله عليه وسلم:"أحبّ الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن"وهذا قد يسبب انفصاما ً بين الجيل هذا والأجيال السابقة، ويقطع التعارف بين الأسر التي كانت تعرف بأسمائها الخاصة.

10 -الإستغفار لهم والترحم عليهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت