الصفحة 6 من 13

مفتوحًا، وأما الياء فتشكل بالسكون إذا كان ما قبلها مفتوحًا - كما في الآيتين السابقتين من سورتي الطلاق وسبأ - أو تكون خالية من التشكيل إذا كانت مدية (ياء ساكنة وما قبلها مكسور) كما في الآية السابقة من سورة القصص.

13 -عدم التفريق بين همزة القطع وهمزة الوصل فالأول مثل قوله تعالى: وَأَنْكِحُوا {الْأَيَامَى} ، (النور 32) ، وقوله: {أَوْ أَمْسِكْ} ، (ص 39) ، والثاني مثل قوله: {فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ} ، (النساء 3) ، ولتلافي الخطأ فإن همزة القطع تثبت رسمًا ووصلًا وابتداءً، وهمزة الوصل تثبت ابتداءً وتسقط وصلا وتكتب ألفًا مجردة من الهمز ويكتب فوقها رأس صاد (( في المصحف دلالة على عدم نطقها وصلًا.

أ. تفخيم ما حقه الترقيق، مثل قوله تعالى: إِنَّ {عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ} (( (( (( (( (( (( (((الإسراء 57) فالخطأ هنا تفخيم الذال حتى تنقلب (ظاء) فتصبح الكلمة (محظورًا) ، ومثل قوله تعالى: {يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي} ، (آل عمران 043) ، فتفخم التاء حتى تنقلب (طاءً) فتصبح (اقنطي) فصار أمرًا بالقنوط بدلًا من الأمر بالقنوت فاختل المعنى وفسد. ولتلافي الخطأ يتم إجراء تمرين لحرفي التاء والذال بعدهما ألف مثل: (ذائب، ذاهب، ذاكر) ومثل: (تائه، تاسع، تامر) حتى يتعود اللسان على ترقيقهما.

ب. الخلط بين مخارج الحروف كالثاء والسين مثل قوله تعالى: {ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ} ، (المائدة 73) فالخطأ هنا قلب الثاء سينًا، ولتلافي الخطأ فإن الثاء يجب إخراج اللسان فيها، بخلاف السين فلا يخرج، ويقبح الخطأ إذا كان حرف السين سيأتي بكلمة تقلب المعنى وتفسده مثل قوله تعالى: {ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآَتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلَّا يَسِيرًا (14) } (الأحزاب 14) . فأصبحت الكلمة بدلًا من (( (( (( (( (( (تلبسوا) .

ومن الخلط بين مخارج الحروف الخلط بين مخرج (الذال) و (الزاي) ، مثل قوله تعالى: الَّذِينَ {إِذَا قُدِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ} قُلُوبُهُمْ (الأنفال 2) فالخطأ هنا نطق (الذال) (زايًا) ، ويقبح الخطأ إذا أدى إلى قلب المعنى مثل قوله {وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ} (المائدة 3) فأصبح المستثنى المزكى لا المذكى؛ ولتلافي الخطأ فإن الذال يجب إخراج اللسان فيها بخلاف (الزاي) فلا يخرج، ومن المناسب - عند الحاجة - استخدام المرآة لكي يرى الطالب خروج لسانه أو عدمه.

15 -عدم مراعاة الأثر الإعرابي مثل قوله تعالى: {أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ} ، (النحل 1) . ومثل قوله تعالى: {وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ} ، (يس 68) . {كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ} ، (يونس 24) فالخطأ يكون هنا بإثبات النون بعد الواو في المثال الأول، وضم السين في المثال الثاني وإثبات الألف في آخر الفعل المضارع في المثال الثالث، أما الإعراب هنا فالأخير مجزوم بحذف حرف العلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت