الشعب بتاريخ 21 مارس 1997 يتضمن خمس عشرة ملاحظة تلخيصها كالآتي:
1 -... جهلة باللغة العربية:
وذلك لعدم إدراكه أعماق اللغة وإمكاناتها المنفردة، ولقراءته الخاطئة في التشكيل والنحو، ثم يخرج بنتائج يتنقد بها القرآن، أو يقوم بالتفسير وهو لا يملك المقومات البدائية
لذلك.
2 -... عدم فهم النص القرآنى:
بناء على جهله باللغة العربية وقواعدها في النحو والقراءة الصحيحة فهو يسيء الفهم ويخطئ ويفتئت، ويأتي بأدلة محرفة ليثبت أن القرآن مليء بالأخطاء اللغوية التي لا تغتفر والتي لا يمكن تبريرها.
3 -... عدم الأمانة العلمية:
وذلك بتشويه النقل عن المفسرين القدامى، ومحاولته إثبات تاريخية النص القرآني زورًا قياسًا على تاريخية الأناجيل، وبالتالي تأكيد أن القرآن من صنع البشر مثلها (صفحة 745) . وكذلك لجوؤه إلى استشهادات مبتورة، ويضعها خارج سياقها ليثبت فرياته، مثال مقولة"لكل كتاب أجل" (787) .
4 -... ترجمة محرفة:
فهو يستخدم كلمات وألفاظ لا تعبر عن المعنى القرآني والتي تكشف عن جهل فاضح باللغة العربية وسوء نية مبيتًا، وذلك من قبيل ترجمته سورة الروم"الروم"بكلمة روما عاصمة إيطاليا! والأدهى من ذلك يضيف في هامش الصفحة:"إننا نقول روما من باب الترخيم الصوتى حيث يجب أن نضع البيزنطيون"بالطبع (431) !
5 -كلمة القرآن:
لا يستعين حتى بالقواعد الأولية للترجمة فيما يتعلق بترجمة نفس الكلمة الواحدة، وإنما يلجأ إلى تنويعات متفرقة للتعبير عن كلمة القرآن مما يؤدي إلى بلبلة القارئ، ويوحي بالاستخفاف.
6 -الله في القرآن:
إصراره على إظهار الله سبحانه وتعالى في صورة مرعبة مليئة بالتناقضات محددًا"الله في القرآن"وكأن الأمر يتعلق بنظرية ما في القرآن! وزيادة في الاستخفاف يضيف قائلًا: