الصفحة 11 من 24

إنه يمتلك نوعًا من الثنائية في علاقاته مع مخلوقاته: فهو يسعد بالمديح، ويصلي، ويندم! (791) .

7 -جمع القرآن:

يجاهد لإثبات أن القرآن قد تم تحريفه عند تجميعه، وعند تشكيل القراءة، وأنه ما زال يحمل آثار هذا التلاعب حتى يومنا هذا!

8 -الطابع البشري للقرآن:

يؤكد في عدة أماكن أن القرآن قد كتبه سيدنا محمد صلوات الله عليه، متأثرًا بالشعر الجاهلي، والفكر اليوناني، ومزامير داود.

9 -القرآن شعر قديم:

يؤكد أن القرآن عبارة عن نوع من الشعر القديم، ثم يقارنه بشعر فارمنيدس الذي يقول إن النبي عليه الصلاة والسلام قد استوحى منه سورة الإخلاص، ثم يؤكد أنه إذا ما أخضع القرآن لعلم اللغويات الحديثة ونظرياتها لفقدت العديد من السور من قيمتها!

10 -انتقاده وتقويمه للقرآن:

يلجأ إلى معطيات مغلوطة ليقول إن القرآن قد جاء لمكان محدد ولزمن معين، ومن أجل ظروف إنسانية بعينها. وحيث إن هذه الظروف تتغير وتتطور فلا بد من تغير النص القرآني وتطويره لأن ثباته عبر الزمان يمثل إحدى آفاته!

11 -انتقاده للحديث والسنة:

يرى أن الحديث والسُنة ليست إلا عبارة عن قياس أحداث على أحداث تاريخية سابقة، ويقترح نبذها بما أنها مليئة بالفجوات، وعدم الدقة، وتفتقد المصداقية!

12 -اتهام علماء المسلمين:

يحاول إثبات أنهم قاموا بالتزوير لإطفاء معان معينة على القرآن، بينما دأب المستشرقون على كشف خدعهم!

13 -نفيه وجود شريعة بالقرآن:

يؤكد أن القرآن عبارة عن خليط غامض من الدين، والأخلاق، وأن القليل الذي يتضمنه من أحكام غامض أو منقول عن قانون جستنيان وغيره.

14 -فصل الدين عن الدنيا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت