وتفرد الزجاج برواية الكتاب لايعني عدم معرفة الحنابلة به
بل اني احسب اني رايت في بعض كتب الحنابلة انهم نسبوا بعض الاثار الى تفسير الامام احمد
وانها مخرجة في التفسير لاحمد
هكذا صرحوا
ولااذكر موضعه الان
وكم من كتاب لم يروه الا شخص واحد وليس بمحدث
والزجاج عالم وراوية كتب
والزجاج اعلى من كثير من رواة الكتب الذين هم اقل شأنا من الزجاج
وقد ذكرت ان ابن المنادي ذكره
ثم اني اكاد اجزم بانك لو اطلعت على كتاب التفسير لابن شاهين لرأيت عشرات النقول عن تفسير الامام احمد
وايضا لو اطلعت على كتاب تفسير ابن ابي داود
والذهبي رحمه الله لم يطلع على كتاب ابن شاهين ولاعلى كتاب ابن ابي داود
ثم انظر كتاب السنة لعبدالله بن الامام احمد فهو ينقل اثار كثيرة من طريق الامام احمد في التفسير
فلعل مصدره في ذلك كتاب التفسير للامام احمد
واثبات الزجاج لوحده حجة مع عدم وجود نفي من قبل الحنابلة اصحاب الشأن
وكذا المحدثين
وابن رجب الذي هو اعلم من الذهبي بكتب الحنابلة لم ينف ذلك
ولو وجد نفيا في كتب الحنابلة لنقله
وابن حجر وهو المحدث الناقد لم يلتفت الى كلام الامام الذهبي
فالظاهر ان الذهبي استغرب حجم الكتاب
فلنقل ان هناك خطأ في الحجم
وكم راينا ذلك
هذا صحيح البخاري وهو كتاب اجمع الناس على رواياته
ومع هذا اختلف في عد احاديثه
وكذا صحيح مسلم
وهناك من بالغ وذكر ارقام عجيبة في عدد حديث صحيح مسلم
وهذا مسند احمد حوالي 27000 حديث
ولكنك تجد في بعض كلام المتقدمين من يذكر انه خمسين الف حديث او نحو ذلك