الصفحة 9 من 15

وابن كثير لم يقف على تفسير ابن شاهين وابن ابي داود وابي الشيخ

الخ

ثم هاهو تفسير الامام البخاري لايعرف له ذكر رغم انه صنف تفسير كبيرا بلاشك

الذهبي رحمه الله له اطلاع وعناية بكتب الحنابلة ولكنه ليس بأعلم من ابن رجب بكتب الحنابلة بحال

بل انه لم يقف على كتب كثيرة وقف عليها ابن رجب

ابن رجب كان يملك مكتبة كبيرة

والذهبي رغم عنايته البالغة الا انه خفي عليه كثيرا من كتب الحنابلة

فهو لم يطلع على كتب النجاد والجوزجاني

وبعض كتب المسائل

الى غير ذلك من كتب الحنابلة

تجد ذلك واضحا

وخذ فتح الباري لابن رجب وقارن ذلك بكتب الذهبي

لتعرف تنوع مصادر ابن رجب

ولاشك ان عناية ابن رجب بكتب الحنابلة اشد من عناية الذهبي

ثم هاهو ابن تيمية وهو من هو حفظا ومعرفة بالمذهب

كما نقل الشيخ ابراهيم

(قال رادا على الرافضي في احتجاجه بزيادات القطيعي و نسبتها لأحمد(و هذا مسند احمد و كتاب الزهد له و كتاب الناسخ و المنسوخ و كتاب التفسير و غير ذلك من كتبه يقول حدثنا و كيع حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا سفيان حدثنا عبد الرزاق .. ) (7 - 97)

فهذا شيخ الاسلام وهو اعلم من الذهبي بكتب الامام احمد يثبت صحة نسبة كتاب التفسير للامام احمد

واما عن شهرة الكتاب وعدمه

فهذا الامام مسلم صنف كتاب المسند الكبير على الرجال قال الحاكم ما ارى انه سمعه منه احد

فلولا ان الحاكم ذكره ما عرفنا ذلك

وكذا قال

(وكتاب الجامع على الابواب) رايت بعضه

الخ

فلو وجدت في كتب من هو اقدم من الحاكم من النيسابوريين

(وقد ذكر مسلم في مسنده الكبير ويذكر حديثا وقد اجازنيه فلان عن مسلم مثلا)

هل ننفي كتاب المسند عن مسلم لانه لم يرد في كلام احد ممن ترجم له

الا في كلام الحاكم وهو متأخر

مثلا

ولماذا لم يذكره فلان وفلان ولماذا لم ينقل عنه احد ممن روى عن الامام مسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت