الصفحة 12 من 21

فأخبر تعالى ذكره أنه المنفرد يومئذ بالمُلك دون ملوك الدنيا، الذين صارُوا يوم الدّين منْ مُلكهم إلى ذِلّة وصَغار، ومن دُنياهم في المعاد إلى خسار.

2 ـ الإيمان باليوم الآخر وهو أحد أركان الإيمان.

3 ـ تضمنت الآية حساب المخلوق على ما فعله في دنياه من خير وشر.

4 ـ من أسماء يوم القيامة: يوم الدين. وفي القرآن ذكر الله له أسماء كثيرة لهذا اليوم.

5 ـ يوم القيامة هو آخر ما يمر على الخلق من أيام.

6 ـ من أسمائه سبحانه وتعالى الملك.

7 ـ الإنسان إذا كان يحاسب على عمله في الآخرة فلابد أن يكون مكتوب عليه في الدنيا. فليكن على حذر من أن يكتب عليه ما يكون سببا في عذابه.

8 ـ ذكر يوم الدين في القرآن تسع مرات وكلها في صيغة الوعيد.

9 ـ أنه لا حكم معه في الآخرة فهو سبحانه المتفرد بالحكم على العباد والفصل بينهم.

10 ـ في قراءة: ملك يوم الدين. والفرق بين الاثنين أن مالك يوم الدين تدل على الهيمنة والسيطرة الكاملة. وملك يوم الدين، تدل على التفرد بالملك في هذا اليوم.

11 ـ وجوب تمجيد الرب سبحانه وتعالى، وأن الله يحب ذلك

{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ(5)}

أولا: معاني الكلمات

1 ـ إياك: «إيا» ضمير نصب، واللواحق التي تلحقه من الكاف والهاء والياء في قولك: إياك، وإياه، وإياي، لبيان الخطاب والغيبة والتكلم.

وإياك: لمخاطبة الواحد وتفيد الاختصاص والاهتمام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت