12 ـ الهداية والضلال بيد الله وعلى العبد الأخذ بأسباب الهداية وترك أسباب الضلال.
13 ـ في الآية إشارة إلى الحذر من اليهود والنصارى ومن السير في طريقهم اغترارا بالتقدم والحضارة على حساب الدين.
كما فعل المستغربون أمثال طه حسين وقاسم أمين وعلى الطهطاوي وغيرهم. وكما يفعل العلمانيون اليوم، وأصحاب النفوس المريضة.
14 ـ الصدق في الدعاء مع اليقين في استجابة الله للعبد أساس في العبادة.
15 ـ المغضوب عليهم هم اليهود، والضالين هم النصارى.
روى أحمد عن عبد الله بن شقيق انه أخبره من: سمع النبي صلى الله عليه وسلم وهو بوادي القرى وهو على فرسه فسأله رجل من بلقين فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم من هؤلاء؟
قال: (هؤلاء المغضوب عليهم) وأشار إلى اليهود.
قال: فمن هؤلاء؟
قال: (هؤلاء الضالين) يعنى النصارى
قال: وجاءه رجل فقال: استشهد مولاك أو قال غلامك فلان
قال: (بل يجر إلى النار في عباءة غلها) [1]
16 ـ لا يقتصر الضلال في سورة الفاتحة على النصارى فقط؛ بل كل صاحب بدعة منافح عنها فهو من أهل الضلال، وكذلك كل منحرف عن السنة؛ إلا أن الحكم يختلف.
17 ـ الضلال يختلف حكمه: فيطلق الضلال على الكفر، ويطلق على البدعة، ويطلق على المعاصي ضلال.
18 ـ الناس ثلاثة أقسام:
منعم عليهم، ومغضوب عليهم، وضالون
(1) مسند أحمد بن حنبل - (5/ 32) وصححه أحمد شاكر والألباني والأرناؤط