"وهذا نبي مكلم من السماء أولي الناس بأن يعلم ما يجهله الخلق جميعًا، كل أحكامه تجري علي الظاهر وانظر إلي العبارة"إني لم أؤمر"هناك أمرٌ أعلي من الله - عز وجل - للنبي - صلى الله عليه وسلم - شخصيًا بذاته أنه ما أُمر أن يشق عن قلوب الناس ولا أن يفتح بطونهم مع أن عبارة خالد نحن نجزم أنها صحيحة علي بعض الناس هناك بعض الناس يصلون ولا يصلون."
بل قرأت حكاية عجيبة لأحد الوزراء الذين ينشرون مذكراتهم: فمن جملة ما ذكر أنا لا أدري هؤلاء الناس، كيف يكتبون؟!، ولا أدري، كيف يفضحون أنفسهم؟! قال: ذهبنا مرة في زيارة لأحد المعارف، وحانت صلاة الظهر فقام الرئيس يريد أن يصلي الظهر أسوة بعمر مع أن عمر لم يفعلها، بل لما فتح بيت المقدس أبي أن يصلي في الكنيسة حتى لا يصطتفها المسلمون فيقولون: هنا صلي عمر فيجعلونها مسجدًا، ولا أدري من عمر فهذا الوزير يقول: ولم أكن متوضئًا فاستحييت فدخلت وصليت, استحي لأنه إن وقف سيقف إلي جانب من؟! المسلمون سيصلون، سيقف إلي جانب من إذًا؟! فرأي أنه يصلي بغير وضوء حتى لا يريق ماء وجهه هذا مصلي ولا يصلي، بل قد يكفر بهذا الفعل إن وقف واستحله أو رأي أنه لا بأس أن أصلي بغير وضوء، أنا متوضئ الآن حاجتي، ما الذي جد علي حتى أتوضأ مرة أخري؟! يسأل بعض الناس هذا السؤال، ما الذي جد؟!
انتهي الدرس الرابع