الصفحة 49 من 71

أربعين حديثًا. أنظر أدبه لا يترك بابًا ولا يزعجه احترامًا للشيخ ولعلمه.

ابن عباس مات النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يكمل العشرين من عمره كان سنة ثمانية عشر ربيعًا فكان يذهب إلي أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - الكبار زيد بن ثابت، عمر بن الخطاب، علي بن أبي طالب، عثمان

أدب ابن عباس - رضي الله عنه - ,في طلب العلم من أصحاب الرسول: قال ابن عباس: فكنت أذهب إلي بيوتهم فربما تلسعني شمس الظهيرة فلا أطرق علي أحد منهم الباب، فإذا رآني قال: يا ابن عم النبي، لما لم تترك الباب؟!، لما لم تخبرني فآتيك؟! لشرف آل البيت، فيقول ابن عباس: بل أنا آتيك حق العالم علي المتعلم،.

ويحكى لنا رجل أنصاري قال: قال لي ابن عباس يومًا ألا تأتي فنسأل أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وهم متوافرون؟! فقال لي الأنصاري يهزأ بي: أتظن يا ابن عباس أنه سيأتي اليوم الذي يحتاج فيه إليك؟! وأصحاب النبي كثر كأنما يحقر شأن ابن عباس أظن في يوم من الأيام سيحتاج إليك الناس؟! مهلًا يا ابن عباس، قال ابن عباس: ولم يطاوعني فذهبت أسأل وأستفيد فما مات الأنصاري حتى كانت لي حلقة، صار إمامًا يفتي فلما رآه الأنصاري قال: أفلح الرجل فسر هو فلم يذهب معه ولم يقف في حر الظهيرة ينتظر العالم، مع أن هؤلاء الناس الأفاضل كان إذا الواحد منهم ترك عالمًا وجد غيره.

أدب موسي - عليه السلام - مع الخضر مع أن موسي أفضل من الخضر أفضل منه إن كان الخضر وليًا فموسي نبي، والنبي أفضل من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت