ناصر الدين الألباني لو مات غدًا لظلت الأمة تعاني سنوات طوال حتى يخلفه رجل مثله.
صور من إجلال المتعلم للعالم أنظروا إلي شبابنا مع أننا نعاني فقرًا في العلماء كيف يعاملونهم؟! أما أسلافنا مع أن العالم إذا مات تجد مائة ألف عالم كيف كانوا يعاملونهم؟!
الإمام مالك بن أنس مع شيخه شعبه: مالك بن أنس الإمام مالك كان يذهب إلي دار شيخ له يسمي شعبة، فيسمع الحديث مع الطلاب يملي شعبة الحديث وهم يكتبون، فأراد مالك أن ينتهز فرصة ويسمع الحديث من شعبة وحده لأنه معلوم لدينا جميعًا أنه في أي مدرسة كلما كان عدد الطلاب أقل كلما كانت الاستفادة أكثر , فالإمام مالك يريد أن ينفرد بشعبة، فماذا يفعل؟! صلي العيد صلاة العيد والناس في العادة ينصرفون إلي بيوتهم بعد صلاة العيد هو أخذ بعضه وذهب إلي دار شعبة، قعد علي درج البيت علي السلم وهذا مالك، مالك الإمام الذي ما يقارب من ثلث الأمة علي مذهبه، وجعل الله له لسان صدق في الأمة كلما ذكر ترحم الناس عليه، لم يطرق بابًا ولم ينادي إنما قعد علي درج البيت قال شعبة لجاريته: أنظري من بالباب يأكل معنا؟ وكانت أبوابهم مفتحة لا يمنعون مسكينًا أنظري من بالباب يأكل معنا؟ خرجت الجارية ثم رجعت تقول: يا سيدي مالك بالباب أدخل دخل قال: كل قال: ما لهذا جئت أنا تارك الأكل في بيتي أنا ما لهذا جئت، قال: حاجتك؟! قال: أريد الحديث، قال مالك: فحفظت عنه في هذا المجلس