إذًا فالولي عندهم أعظم من النبي، وهذا ضلال مبين وزندقة لأن النبوة ليست مكتسبة إن النبوة منحة من الله - عز وجل - لا تكتسب، فلذلك كان عندهم الأولياء أفضل من الأنبياء. فإثبات أن الخضر نبي أول عقدة تحل من هذا الحبل الطويل من الزندقة.
أدلة العلماء علي أن الخضر نبي: استدل العلماء علي أنه نبي بقوله: {وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي} (الكهف:82) ، {وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي} : أي ليس لي دخل في الذي فعلت ويؤكد أنه نبي أن الله - تبارك وتعالي - قال: {وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا} (الكهف:65) ، والله - تبارك وتعالي - لا يؤتي هذا العلم إلا لنبي.
الفرق بين النبي والرسول:
أما قوله لم يرسل إلي قوم فهذا هو الغالب علي الأنبياء، ولذلك من الفروق التي يجعها العلماء بين الرسل وبين الأنبياء:
انتهي الدرس الأول