الصفحة 7 من 71

عليك مصابك. في الصحيحين"أن رجل جاء إلي النبي - صلى الله عليه وسلم - وأخذ ببرده وجذبه حتى أثرت حاشية البرد في عنقه - صلى الله عليه وسلم -، وقال يا محمد: أعطني من مال الله فإنه ليس مالك ولا مال أبيك، ولا مال أمك فتبسم - صلى الله عليه وسلم -، وقال: يرحم الله أخي موسي أوذي بأكثر من هذا فصبر"هنا يذكر موسي - عليه السلام - أوذي بأكثر من هذا، ليس معني هذا أن موسي - عليه السلام - أوذي أكثر من نبينا في الحقيقة، لكن أوذي أكثر من هذا أي من هذا الفعل فصبر، فهنا يذكر سلفه في الأذى وفي البلاء فيحمله ذلك علي أن يصبر.

فميل الناس إلي القصص ميل فطري: وهو ميل شديد قوي، لذلك فقد عُني القرآن الكريم عناية كبيرة بالقصص وقد حدد الهدف من هذا القصص {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ} (يوسف:111) أي للذين يتفكرون ويأخذون الأسوة. فقصة موسي والخضر من القصص الذي قصه علينا القرآن الكريم وزاده النبي - صلى الله عليه وسلم - وضوحًا.

المطالب الموجودة في قصة موسي والخضر:

المطلب الأول: هل الخضر ولي أم نبي؟! وقد يقول البعض: وهل ينبني علي ذلك حكم؟! نقول: نعم. قال ابن المنادي: أول عقدة تحل من الزندقة أن يكون الخضر نبيًا، لأن الصوفية يزعمون أن الولي أعظم من النبي

مقام النبوة في برزخ ... فويق الرسول ودون الولي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت