وغاياته، ومهما كان مجال تصرف المتكلم فيه، ويعتبر باب الإسناد هذا من المفاهيم الجوهرية المؤسسة للنظرية النحوية العربية.
-ومن قواعد الإظهار والإضمار، أن الإظهار هو الأول والأقوي، أي أنه أصل وأن الإضمار فرع.
-ومن قواعد وضع اللفظ في الأصل أنّ ما جاء على ثلاثة أحرف ... أكثر الكلام في كل شيء من الأسماء والأفعال وغيرها، مَزيدًا فيه وغير مزيد فيه، وذلك لأنه أوّل ... ثم ما كان على الأربعة أحرف بعده، ثم بنات الخمسة، وهي أقصى الغاية في الكثرة [1] .
-ومن قواعد الحذف والاستعمال أنّهم يحذفون ما يكثر استعماله في الكلام وهم مما يحذفون الأكثر في كلامهم [2] .
-ومن قواعد الحذف مع الخروج عن الأصل، أنهم مما يحذفون الكَلِمَ وإن كان أصله في الكلام غير ذلك [3] .
-ومن قواعد الحذف بدليل أن العرب تحذف تخفيفا واكتفاء بعلم المخاطب ما يعني [4] .
-ومن قواعد الحذف لطول الكلام أنه إذا طال الكلام كان الحذف أجمل وكأنه يصير من شيء [5] .
-ومن قواعد الحذف والاستغناء أن أول الكلام أبدا الابتداء، إلاّ أن تدعه استغناء بإقبال المخاطب عليك ... ومنه أنهم يستغنون بالشيء عن الشيء الذي أصله في كلامهم أن يستعمل حتى يصير ساقطا [6] .
وهناك جملة من قواعد الأصل والفرع تتوزع على مجموعة من المفاهيم منها: الحمل، والإجراء، والرد إلى الأصل، ولزوم الأصل، والخروج على الأصل، وطرد الباب.
(1) -المصدر نفسه، ج 4، ص 229 - 230.
(2) -المصدر نفسه، ج 2، ص 294 - 295، 369، ج 3، ص 504 - 505.
(3) - المصدر نفسه، ج 1، ص 24.
(4) - المصدر نفسه، ج 2، ص 344، 346.
(5) -المصدر نفسه، ج 2، ص 38.
(6) - المصدر نفسه، ج 1، ص 23 - 24 - 25.