فهرس الكتاب
- (انظر: تعريف الغرب: 1 - ل في هذا المجال)
(1، ط) العَتاد
"ابن الأعرابي: العتَاد: القدح، وهو العَسْف والصحن، والعَتاد: العُس من الأثل؛ عن أبي حنيفة. قال الجوهري: وربما سموا القدح الضخم عتادًا". (ج 3، 280) .
-يبدو من هذا التعريف وغيره أن حجم العتاد يقارب حجم العسف (1 - ك) ، والصحن (1 - ز) ، والهجم (2 - ط) . وجميع هذه الأواني المشابهة لصفة العتاد تتصف، بصرف النظر عن وظائفها المعيشية، بالكبر في أحجامها. ومن الملاحظ في هذا التعريف اشتماله على ذكر صناعة العتاد من خشب الأثل (النضار) ، وهي من الإشارات المباشرة القليل توفرها بالتنويه عن المادة الخام الأولية للوعاء.
(1، ي) العُس
"قال ابن برى وغيره: ترتيب الأقداح: ( ... ) ، ثم القَدَح يُرْوي الرجلين، ثم العُسُّ يُرْوي الثلاثة والأربعة، ثم الرَّفد، ثم ( ... ) "."والعُس: القدح الضخم، وقيل: هو أكبر من الغمر، وهو إلى الطول، يروي الثلاثة والأربعة والعِدّة، والرفد أكبر منه، والجمع عِساس وعِسسه. والعُسُسُ: الآنية الكبار؛ وفي الحديث: أنه كان يغتسل في عُس حَزْرَ ثمانية أرطال أو تسعة، وقال ابن الأثير في جمعه: أعْساس أيضًا؛ وفي حديث المنحة: تغدو بِعُس وتروح بِعُس."ابن الأعرابي: أول الأقداح:، ( ... ) ، ثم العس يروي الرفد، ثم الصحن، ( ... ) "."ابن الأعرابي: أول الأقداح الغمر، ( ... ) ، ثم القعب، وهو قد يروي الرجل، وقد يروي الاثنين والثلاثة، ثم العُس"."ابن الأعرابي: العتاد القدح، وهو العسف والصحن، والعتاد: العس من الأثل؛ عن أبي حنيفة. قال الهري: وربما سموا القدح الضخم عتادًا". (ج 13، 71، 245/ ج 6، 139 - 141/ ج 3، 181 - 182، 280/ ج 1، 684؛ ج 9، 194/ج 11، 128/ ج 12، 602) ."
-نرى أن العس، في سياق ترتيب الأقداح لابن برى، يأتي حجمه أكبر من القدح (1 - ع) الذي يُروي الرجلين، ووصف العس بأنه قدح ضخم