فهرس الكتاب
(1، ز) الصَحْن
"قال ابن برى وغيره: ترتيب الأقداح: ( ... ) ، ثم الرَّفد، ثم الصّحن مقارب التّبْن. قال ابن برى: وذكر حمزة الأصفهاني بعد الصحن ثم المعْلَق، ( ... ) "."والصَّحْنُ: شبه العُس العظيم إلا أن فيه عرضًا وقُرب قعر. وقيل: الصحن: القدح لا بالكبير ولا بالصغير؛ قال عمرو بن كلثوم:"
ألا هبي بصحنك فاصبحينا ولا تبقي خمور الأندرينا
والجمع أصحن وصحان؛ عن ابن الأعرابي؛ وأنشد: من العلاب ومن الصحان. ابن الأعرابي: أول الأقداح ( ... ) ، ثم العس يروي الرفد، ثم الصحن، ثم التبن"."الصحن: هو القدح". (ج 13، 71، 245 / ج 11، 25) ."
-سبقت الإشارة إلى أن حجم الصحن يقارب حجم التبن (1 - أ) . ويتضمن هذا التعريف وصفًا دقيقًا لشكل الصحن وهيئته في مشابهته لصفة العس الكبير، وكونه من الأقداح المتوسطة الحجم وقريب القعر. إضافة إلى ذكر لفظة هذا الإناء في شعر عمرو بن كلثوم المضمن في التعريف اللغوي، فقد ورد للصحن ذكر عند الأعشى وفي شعر امرئ القيس، حيث يقول الشاعر الأخير:
فَلَمّا اسْتَطابوا صُبَّ في الصَّحْنِ نِصْفُه وَشُجَّتْ بِماءٍ غَيْرِ طَرْقٍ وَلا كَدِرْ [1]
يستشف مما سبق أن استخدامات الصحن في زمن جاهلية المجتمع العربي كانت مرتبطة لحد ما في مجالس احتساء الخمرة.
(1، ح) الصُلصُل
"قال الأصمعي: الصُلْصُل القدح الصغير؛ المحكم: والصلصل من الأقداح مثل الغمر؛ هذا عن أبي حنيفة". (ج 11، 384)
-يُعد الغمر (1 - ن) ، المشابه للصُلصُل في حجمه، من أصغر الأقداح الخشبية؛ ووفقًا لرواية ابن برى وابن الأعرابي فإن الغمر لا يكاد يُروي الشخص الواحد.
(1) الشايع، ألفاظ الحياة الاجتماعية، 1991 م، ص 150، 165.