الصفحة 22 من 74

-العسف من الأقداح الضخمة في الحجم إذ شُبه بالعتاد (1 - ط) والهجم (2 - ط) ، والعكس صحيح.

(1،ل) الغَرْبُ

"والَغَرَب: الفضة. والنضار: الذهب. وقيل: الغرب والنضار: ضربان من الشجر تعمل منهما الأقداح"."التهذيب: الغَرْب: شجر تسوى منه الأقداح البيض؛ والنضار: شجر تسوى من أقداح صُفر، الواحدة: غَربة، وهي شجرة ضخمة شاكة خضراء، وهي التي يتخذ منها الكحيل، وهو القطران، حجازية"."والغرب: القدح، والجمع أغراب". (ج 1، 642، 647، 644) .

-سبقت الإشارة في مستهل هذه الدراسة إلى أهمية شجر الغرب واتخاذ الأقداح من خشبه وبالتالي تسمية القدح بمسمى المادة الخام الأولية.

وردت لفظة الغرب في الشعر الجاهلي للدلالة على القدح، كقول لبيد في سياق وصفه مطرًا واسعًا، حيث يقول:

فَدَعْدَعا سُرَّةَ الرَّكاءِ كَما دَعْدَعَ ساقي الأعاجِمِ الغَرَبَا [1]

وجاءت اللفظة نفسها للدلالة على إناء الغرب المعمول من الذهب أو الفضة، حيث يقول الشاعر الأعشى:

إذا انْكَبَّ أزْهَرُ بَيْنَ السُّقاةِ تَرامَوْا بِهِ غَرَبًا أوْ نُضارَا [2]

(1، م) الغربة

- (انظر: تعريف الغرب 1 - ل في هذا المجال) .

(1، ن) الغُمْر

"قال ابن برى وغيره: ترتيب الأقداح: الغُمَر، ثم القَعْب يُرْوي الرجل، ثم ( ... ) "."قال ابن الأعرابي: أول الأقداح الغُمْر، وهو الذي لا يبلغ الري، ثم ( ... ) "."والعُسُ: القدح الضخم يروي الثلاثة والأربعة والعدة، وهو أكبر من الغمر، والرفد أكبر منه"."والغُمَرُ: قدح صغير يتصافن به"

(1) الشايع، المعلقات العَشر،140؛ الشايع، ألفاظ الحياة الاجتماعية، ص 225.

(2) الشايع، ألفاظ الحياة الاجتماعية، 1991 م، ص 225.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت