الصفحة 38 من 74

القيقاءة أو القيقاية (3 - و، 3 - ز) تدعى، أيضًا، التلتلة؛ كما شبهت مِشْربة الزوراء الفضية والمستطيلة في شكلها بهيئة مشربة التلتلة؛ ويبدو أن الأصل في مسمى هذه الآنية يرجع إلى جذر الكلمة (ت. ل. ل) الواردة في لغة عرب جنوب الجزيرة العربية بمعنى الصغار من شجر النخيل (الفسيلة) [1] .

(3، ج) الجُب

" ( ... ) ، وفي بعض الحديث: جُب طلعة مكان جُف طلعة، وهو أن دفين سحر النبي - صلى الله عليه وسلم -، جُعل في جُب طلعة، أي في داخلها، وهما معًا وعاء طلع النخل. قال أبو عبيد: جب طلعة ليس بمعروف إنما المعروف جف طلعة، قال شمر: أراد داخلها إذا أخرج منها الكُفُري". (ج 1، 250) .

-ذكر مجد الدين ابن الأثير عند تعرضه لحديث سحر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن الجُب والجُف كليهما معًا يعنيان وعاء طلع النخيل [2] . وتطلق لفظة الجُب، أيضًا، على المزادة (أو المجبوبة) المعمولة من الأدم المُعدة للانتباذ أو لحفظ الماء في داخلها [3] . كما تطلق لفظة الجُف (6 - أ) على أصل النخل (الجذع) عندما ينقر ويجوف داخله لتصييره وعاءً لحفظ السوائل فيه.

(3، د) الرعثة

"الرّعْثة: التلتلة، تتخذ من جُف الطْلع، يشرب بها"."الأزهري في الرباعي: قال الليث وغيره: الرعثنة: التلتلة تتخذ من جف الطلعة فيشرب منها". (ج 2، 152؛ ج 13، 183) .

-مشربة الرعثة (أو الرعثنة) تنتمي لمجموعة التلتلة (3 - ب) وتصنع من المادة نفسها.

(3، هـ) الرعثنة

(1) ابن منظور، لسان العرب، 4: ص 335، 338. انظر، أيضًا:

(2) ابن الأثير، النهاية، 1: ص 277.

(3) ابن منظور، لسان العرب، 1: ص 249.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت