فهرس الكتاب
(5، هـ) الزبيل
"والزَّنبيل والزِّنبيل: لغة في الزَّبيل". (ج 11، 312) .
-يُذكر أن الزبيل الكبير المصنوع من الجلد يطلق عليه لفظة حَفْص [1] . وكان الزبيل (أو الزنبيل) من الأوعية المعروفة في عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم - واتخذ لحمل الأطعمة الجافة وحفظها كالتمور والبقول وما إلى ذلك [2] .
استمر استعمال الزبيل (الزنبيل) في الفترات الإسلامية اللاحقة، وورد له ذكر عند الجاحظ بقوله:"فيعلق عليه الزُبل والكيران ( ... ) " [3] ؛ إضافة لوظيفته في الحفظ والحمل فقد استخدم لجمع الكساحة فيه [4] .
(5، و) الزنبيل
- (انظر: تعريف الزبيل: 5 - هـ في هذا المجال) .
(5، ز) السفط
"السفط: الذي يعبى فيه الطيب وما أشبهه من أدوات النساء، والسفط معروف. ابن سيده: السفط كالجوالق، والجمع أسفاط". (ج 7، 315، ج 5، 116) .
-شبه السفط بصفة القمطر (5 - ك) أو القمطرة (5 - ل) وأنه يسف أي ينسج من القصب، بينما يشير هذا التعريف بأن السفط كالجوالق. والجولق من الألفاظ الفارسية المعربة، ويعني الوعاء أو العدل المعمول من الجلود والقماش، ويأتي بمثابة كيس يحفظ في داخله الزاد والمتاع ويحمل على ظهور الجمال والبغال [5] . ويظهر، هنا، البون الشاسع في حجم
(1) الثعالبي، فقه اللغة، ص 178.
(2) الجميل،"الآنية والأوعية."، مجلة جامعة الإمام، ص 155.
(3) الجاحظ، البخلاء، ص 91.
(4) الشذر، ألفاظ الحضارة، ص 33.
(5) ابن منظور، لسان العرب، 10: ص 36.