فهرس الكتاب
"والقنع والقناع: الطبق من عسب النخل يوضع فيه الطعام، والجمع أقناع وأقنعة. وفي حديث الرَّبيع بنت المعوذ قالت: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - بقِناع من رُطب وأجر زغب؛ قال: القِنْع والقِناع الطبق الذي يؤكل عليه الطعام، وقال غيره: ويجعل فيه الفاكهة، وقال ابن الأثير: يقال له القِنْع والقُنْع، بالكسر والضم، وقيل القناع جمعه. وفي حديث عائشة، رضي الله عنها: إن كان ليهدى لنا القِناع فيه كَعْب من إهالة فنفرح به. وحكى ابن برى عن ابن خالويه: القِناع طبق الرُطب خاصة، وقيل: القِنْع الطبق الذي تؤكل فيه الفاكهة وغيرها، وذكر الهروي في الغريبين: القُنْع الذي يؤكل عليه، وجمعه أقناع". (ج 8، 301) .
-يتبين من ورود وعاء القناع (أو القنع) في حديثي عائشة والرُّبيع بنت معوذ [1] على شيوع استعماله واتخاذه في تقديم الأطعمة الجافة كالتمور والرطب وأكل الفاكهة عليه، وقد وردت الإشارة إلى وعاء القناع أو القنع مرارًا في مصادر السنة النبوية [2] .
كما عرف المجتمع المكي هذا الوعاء الخوصي عند تقديم الفاكهة وأرغفة الخبز وما وقع في حكم هذه الأطعمة [3] .
(5، ن) القِنْع
- (انظر: تعريف القِناع: 5 - م في هذا المجال) .
(5، س) القوصرة
"القَوْصَرة والقَوْصَرَّة: مخفف ومثقل: وعاء من قصب يرفع فيه التمر من البَواري؛ قال: وينسب إلى علي، كرم الله وجهه:"
أفلح من كانت له قوصرة يأكل منها كل يوم مَرَّه.
"قال ابن دريد: لا أحسبه عربيًا. ابن الأعرابي: العرب تكني عن المرأة بالقارورة والقوصرة". (ج 5، 104) .
(1) انظر، أيضًا، ابن الأثير، النهاية، 4: ص 100.
(2) الجميل،"الآنية والأوعية."، مجلة جامعة الإمام، ص 109 - 110؛ بشير،"الطعام في الحياة الاقتصادية والدينية."، الجزيرة العربية، ك 3، 2: ص 264.
(3) البابطين، الحياة الاجتماعية في مكة، ص 286.