فهرس الكتاب
"والقرو: أسفل النخلة ينقر وينبذ فيه، ( ... ) "."ابن سيده: القَرْو أسفل النخلة، وقيل: أصلها ينقر وينتبذ فيه، وقيل هو نقير يجعل فيه العصير من أي خشب كان"."وقال ابن أحمر:"
لها حَبَب يُرى الرَّاووق فيها كما أَدْمَيْت في القَرْو الغزالا
يصف حُمرة الخمر كأنه دم غزال في قرو النخل. قال الدينوري: ولا يصح أن يكون القدح لأن القدح لا يكون راووقًا إنما هو مِشْربة". (ج 15، 174) ."
-تطلق لفظة القرو -كما مرَّ بنا سلفًا- على القدح الخشبي الصغير الذي يردد في الحوائج (2 - هـ) ، وللفظة القرو ورود في النقوش السبئية القديمة لعرب جنوب الجزيرة العربية بمعنى حوض الماء الصغير الملتحم بحوض أكبر منه [1] .
يؤكد مجد الدين ابن الأثير في معالجته لحديث أم معبد أن اللفظة تطلق على القدح الخشبي الصغير وعلى أصل النخلة المنقور بقصد الانتباذ فيه [2] .
(6،ج) المنقر
- (انظر: تعريف: النقير:6 - د في هذا المجال) .
(6، د) النقير
"النقير: ما نقب من الخشب والحجر ونحوهما، وفي حديث عمر: على نقير من خشب، هو جذع ينقر ويجعل فيه شبه المراقي يصعد عليه إلى الغرف. والنقير أيضًا: أصل خشبة ينقر فينتبذ فيه فيشتد نبيذه، وهو الذي ورد النهي عنه. التهذيب: النقير أصل النخلة ينقر فينبذ فيه، ونهي النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الدباء والحنتم والنقير والمزفت؛ قال أبو عبيد: أما النقير فان أهل اليمامة كانوا ينقرون أصل النخلة ثم يشدخون فيها الرطب والبسر ثم يدعونه حتى يهدر ثم يموت. قال ابن الأثير: النقير أصل النخلة ينقر وسطه ثم ينبذ فيه التمر ويلقى عليه الماء فيصير نبيذًا مسكرًا، والنهي واقع على ما"
(1) بيستون، المعجم السبئي، ص 107.
(2) ابن الأثير، النهاية، 4: ص 51.