ميتودولوجي عام يبرهن به على ورود هذا الدليل الخارجي. 2 - أن يبين بواسطة هذا المقياس أن المعطيات الخارجية التي سيستعملها تشكل حجة واردة لتقويم الفرضيات. في حدود معرفتي لم يقدم النحاة التوليديون أية مساهمة لمعالجة القيود أعلاه بطريقة مرضية"."
ومما يدل على غياب أي مقياس استدلالي في النظرية التوليدية كونها لا تعتمد على نظرية حساب درجات ورود الحجج الخارجية، فالتوليدي يعتبر من الناحية الحدسية أن المعطيات الفيزيولوجية أو الإدراكية ذات دلالة في معالجة القدرة اللغوية، فيلغي جل المعطيات الأخرى، ففي غياب مقياس للملائمة تكون النتائج التي تصل إليها اللسانيات التوليدية حول نسق القواعد المستبطن في ذهن المتكلمين، محط شك: فتحت أي معيار يعتبر بوسطال أن معطيات علم الفيزيزلوجيا والإدراك واردة في الاستدلال اللساني، وتحت أي معيار يعتد كيبارسكي بالمعطيات التاريخية؟
يستعمل التوليديون الحجج الخارجية من أجل وظائف أخرى ويمكن حصرها في: 1) وظيفة توسيع خقل التفسير في النظرية العامة والأنحاء الخاصة، 2) إفراز دعامة نفسية صارمة للفرضيات اللسانية، 3) تعطي للنظرية اللسانية قدرة اكتشافية تتجاوز مجال الفرضيات اللسانية التطبيقية إلى مجال النظرية العامة.
فيما يتعلق بالوظيفة الأولى، تفضل النظرية التي تفسر المعطيات التجريبية ومعطيات لسانية خارجية نظرية تعجز عن تفسيرها. فنحو كيبارسكي التوليدي يمايز بين النظريات التي تحقق كفاية تفسيرية في مجال التغيرات الدياكرونية للغة، وبين النظريات التي لا تفسر تلك التحولات. إلا أن الوظيفة الأولى للدليل الخارجي تواجه عدة مشاكل ميتودولوجية يلخصها بوطا في:"لا نعتبر معيار توسيع مجال التفسير وحده كافيا للمفاضلة بين الأنحاء لماذا سيفضل هذا المعيار، معايير أخرى كبساطة النظريات وإنتاجياتها الاكتشافية؟ .. فالنظرية يجب أن تكون أكثر من مجرد التلخيص محكم للمعطيات، وذلك حينما تعنى بوضع فرضيات حلو ظواهر غير مألوفة في البحث العلمي أو غير المعروفة فهي تمارس الوظيفة الفعلية للعلم باعتبارها أداة فعالة لاكتشاف المعطيات". فيما يتعلق بالوظيفة الثانية، تلعب الحجج الخارجية دورا بارزا في الاحتفاظ بفرضية نحوية معينة، لأنها تؤدي