3.التصورات المنهجية، وعولج فيه العلامة، التركيب ونمطية الاستبدال، الفئات اللسانية، اللغة والكلام، المعيارية، الاعتباطية، التزامنية والزمنية، تاريخ الأدب، الأجناس الأدبية، اكتساب اللغة، علم أمراض الكلام.
4.التصورات الوصفية، وتتناول فيه مواضيع شتى: الوحدات الدالة، النطق الصوتي اللساني، نظم الشعر، الكتابة، الوحدات الدالة، أقسام الخطاب، الوظائف السانتكسية الشخصية (Personnage) ، القواعد التوليدية، البنيات السطحية والبنيات العميقة، الإحالة، تصنيف وقائع المعنى، خطاب الخيال، التوافقية الدلالية الصورة (Figure) ، العلاقات الدلالية بين الجمل، التحويلات الاستدلالية، النص، الأسلوب، الزمن وكيفية اللغة، زمن الخطاب، التلفظ، رؤية التخيل، مقام الخطاب، اللغة والفعل.
وبالنسبة لابن خلدون، ما هي العناصر التي عالجها الأول وهل نستطيع الجزم دون مبالغة بأن الرجل قد عالج أكثر من ستين في المائة مما عالجه تودوروف ورفيقه، وحتى لا يكون كلامنا ضَرْبًا من الخيال أو المغامرة، يجدر بنا أن أقفك معي على العناصر التي أوردها ابن خلدون، والتي تتقاطع عناصر منها بشكل مكشوف مع عدد غير قليل من المواضيع التي أوردها ودرسها صاحبا المعجم الموسوعي المشار إليه آنفًا. ذكر ابن خلدون بشكل عام المواد التالية:
-الخط والكتابة، اكتساب اللغة، أشياء من التعليمية، النحو اللغة، علم اللغة، البيان، الأدب، ... وتحت كل ركن مما أسماه أركان علوم اللسان العربي، تنضوي عناصر ضيقة وواسعة مثل الألفاظ، المعاني، الأجناس الأدبية، التراكيب اللغوية المعربة وغير المعربة المقارنة بين التواصلات المختلفة حسب العصور والمواقع الجغرافية، نظم الشعر وفنونه، النص الأدبي، الصنعة والموهبة، تمييزه