الصفحة 4 من 7

للكون باعتباره تعبيرا (يسمي المناطقة هذا الشكل العلمي علم الدلالة) ، فإن المنطق الذي نحتاج إليه في الدلالة هو نوع من علم الجبر خاص ب] شكل التعبير اللساني، يمكننا من التحقق من تمفصلات البنية الدلالية.

أصبح من المسلم به، عموما، في الوقت الراهن أن كل تفسير للمعنى أو وصف له ليس سوى عملية تر-تسنين. فشرح معنى كلمة أو جملة، يعني استعمال كلمات وجمل أخرى للاتيان بصيغة أخرى لـ >الشيء نفسهمنحى التاريخ< أو >إتقان الاسكافي).

إن تطبيق الثنائية حدث/نسق، المقولة المفسرة ذات الطبيعة الأكثر عموما، من أجل الاحاطة الجيدة بهذا النمط الجديد من تجليات المعنى، لا يمكن من تصور عويلم دلالي محدد فحسب، بل اللغة معتبرة في عمومها. وذلك في أشكال ثلاثة:

أ- قد يوصف بأنه نسق مفترض سابق، منطقيا، على الحدث الذي سيتحقق.

ب- قد يوصف بأنه حدث، أي برنامج موجه ذو طبيعة جبرية يشتمل على غاية يمكن التعرف عليها لاحقا (يمكن مراجعة تطور الجنين في علم الوراثة) .

جـ- قد يقدم على أنه نسق ينظم نتائج الحدث المبرمج.

إن هذه الأوصاف المختلفة- الوصف باعتباره دائما تسنينا جديدا - تشكل ثلاث مراحل متميزة للترتسنين الأفقي.

وقد يدرك مستوى تعبير اللغة، مثلا، في مجال الابلاغ على أنه توالي عمليات الترتسنين الأفقي، وكل مرحلة من هذه السيرورة تتميز بكونها:

1)نسقا افتراضيا مستلزما، يمكن من تحقيق الحدث الإشاري لأعضاء النطق.

2)الحدث الاشاري لتمفصل الأصوات.

3)البنية الفونولوجية المحققة.

4)نسقا افتراضيا يمكن من إنجاز برنامج فك السنن.

5)برنامج فك السنن باعتباره حدثا إدراكيا.

وهذه الأمور تقتضي إبداء الملحوظتين التاليتين:

أ- الأولى ذات طابع منهجي يتمثل في تساوي وصفين مختلفين، وصف الأنساق الافتراضية أو المحققة، ووصف البرامج الموجهة. وهذا يعني، مثلا، أن المقاربات المنهجية والأوصاف التي جاء بها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت