وقد رثاه أيضا تلميذه صالح العبد الله الشبيلي:
الحمد لله حمدا أستعين به
ربي على صدمتي عن بث أحزاني
فيا لها صدمة ما قبلها صدمت
نفسي وما اكتحلت بالنوم أجفاني
ويا لها نكبة ما قبلها نكبت
أهل القصيم بأشياخ وشبان
أضحت مصيبته بالشرق هاوية
على الذي يطلب العليا ببرهان
قضى القضاء فلا المخلوق يمنعه
على الذي في علوم الدين رباني
نقول ما قالت الأبرار حين بلوا
فيا إلى مرجع كل إنساني
أيا عنيزة ثوب الحزن فاتزري
على فقيدي فكتم الحزن أعياني
ويا عنيزة حدي في ملطخة
من الدموع وزجيه بألحان
في آخر الجمد في سبع بقين به
سارت مواكب مجبوبي وأشجاني
ستا وسبعين بعد الألف ميتته
بعد الثلاث فمدروج بأكفان