الصفحة 64 من 112

فصل

في الجار والمجرور

وفي هذا الباب أيضا أربع مسائل:

الأولى:

أنه لا بد للجار والمجرور من التعلق بفعل أو معناه كما قال: (لا بد من التعلق بفعل) نحو: مررت بزيد (أو معناه) أي: معنى الفعل: من مصدر، أو صفة، أو اسم فاعل (نحو: مرتقي) ، وقد اجتمع الفعل، وما في معناه في قوله

(صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ) . فعليهم الأول متعلق بالفعل وهو أنعمت ومحله النصب، وعليهم الثاني متعلق بما في معنى الفعل، وهو المغضوب ومحله الرفع على النيابة عن الفاعل.

(واستثن كل زائد له عمل كـ: البا ومن والكف أيضا ولعل) لدى عقيل) يستثنى من حروف الجر [1] أربعة فلا تتعلق بشيء:

(1) ـ ذكر ابن هشام في المغني أنها ستة فزاد على ما هنا: رب، وحرف الاستثناء، وهو: خلا وعدا وحاشا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت