ومثال المحتملة للوجهين الواقعة بعد المعرفة قوله تعالى: (كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا) ، فإن المراد بالحمار هنا الجنس لا حمار بعينه، وذو التعريف الجنسي يقرب من النكرة في المعنى فيحتمل قوله: (يحمل أسفارا) أن يكون حالا؛ لأن الحمار وقع بلفظ المعرفة، ويحتمل أن يكون صفة؛ لأنه كالنكرة من حيث الشيوع.