الصفحة 65 من 112

أحدهما: الحرف الزائد كالباء الزائدة في الفاعل، نحو: (وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا) ، ونحو: أحسن بزيد، عند الجمهور، والأصل: كفى الله شهيدا، وأحسن زيد بالرفع، فزيدت الباء فيهما. والزائدة في المفعول نحو: (وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ) ، وفي المبتدأ نحو: بحسبك درهم، وفي خبر الناسخ المنفي نحو: (أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ) ، (وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) [1] ، وكمن الزائدة في الفاعل نحو: (أَنْ تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ) ، وفي المفعول نحو: (مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ) ، وفي المبتدأ نحو: (مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ) ، (هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ) .

الحرف الثاني: كاف التشبيه نحو قولك: زيد كعمرو، فزعم الأخفش وابن عصفور أنها لا تتعلق بشيء وفيه نظر.

الحرف الثالث: لعل في لغة من جر بها، وهم عقيل بالتصغير، ولهم في لامها الأولى: الإثبات، والحذف، وفي لامها الأخيرة: الفتح، والكسر قال شاعرهم:

(1) ـ قوله: كمن الزائدة، شروط زيادتها ثلاثة أمور، أحدها: أن يتقدم عليها نفي، أو نهي، أو استفهام ب (هل) ، وزاد الفارسي الشرط الثاني: تنكير مجرورها، الثالث: كونه فاعلا، أو مفعولا به، أو مبتدأ، ولو دخل عليه ناسخ، وقد اجتمع المنصوب والمبتدأ المنسوخ في قوله تعالى: (مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت