الصفحة 38 من 112

لو كنت تفدى بالنفوس عن الردى

لفدتك أنفسنا وما نتأخر

لكن تلك طريقة مسلوكة

وسجية مكتوبة لا تقهر

كل امرئ في الكون غايته الردى

والموت حتم للأنام مقدر

كتب الفناء على الأنام جميعهم

سيان فيها فاجر ومطهر

لكن من اتخذ الصلاح شعاره

تفني الخليقة وهو حي يذكر

ما مات من نشر الفضيلة والتقى

وأقام صرحا أسه لا يكسر

ما مات من مر الأنام بعلمه

الكتب تشهد والصحائف تخبر

يا ناصر الإسلام ضد خصومه

لك في الجهاد مواقف لاتحصر

قد كنت للدين الحنيف معضدا

وبشرعة الهادي القويم تعبر

كم من فؤاد عام في لجج الهوى

أنقذته أيام كنت تذكر

بصرته بهدي المشرع فارعوى

عن غيه فلك الجزء الأوفر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت