ولقد تيتم كل شيء حولنا
حتى المنابر أعجمت ل تخطب
لكننا وقد استقل رجاؤنا
شعف التوكل تستعين وندأب
ولئن صعدت إلى السماء تقربا
فلأنت في كنف الإله مربب
تتفيأ الكرم السهي وقد جرى
منه إليك تعطش وتحبب
وعليك من نفس النعيم نضارة
تسم القرير بفيضه وتذهب
ويد الكريم على جبينك غرة
تتشرف النعمى بها وتطرب
تطوي سراك إلى الخلود وقد جرى
عبق الجنان لدى قراك يرحب
فإليك يا علم المروءة والندى
منا الوفاء كما تحب وترغب
وهذا ما تيسر من جهد المقل في حق شيخنا، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
كتبه الفقير إلى مولاه
محمد بن سليمان بن عبد العزيز آل بسام
المدرس في المسجد الحرام سابقا
في 29/ 12/1424 ه