هذا التعليق، وقد اخترت له هذا الاسم: التعليق وكشف النقاب على نظم قواعد الإعراب.
أما الناظم فلم أقف له على نسبة إلى قبيلة أو مدينة معينه، ولعل من يقف على نسبته أن يوضحها مأجورا، ونرجو الله أن ينفع به النفع العميم، وأن يجعله ذخرا وسببا موصلا إلى رضى الرب الكريم، والفوز بجنات النعيم إنه الجواد الكريم.
وقد ميزت النظم عن الشرح بقوسين هكذا لأنه كتابة النظم السابقة بالمداد الأحمر.
ومن المولى الكريم نستمد العون والتوفيق في كل ما نأتي وما نذر، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه، ومن تبعهم واهتدى بهديهم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، وهو خير الوارثين.
كتبه الفقير إلى المولى الكريم
محمد بن سليمان بن عبد العزيز آل بسام
المدرس في المسجد الحرام
في 15 شوال عام 1392 ه