سدها؟ وما هي الصعوبات التي تواجه المعلمين والمتعلمين معا في التعليم والتعلم؟ وهل يتعلق ذلك بالطريقة أم بالمتعلم؟ أم بالمحتوى أم بالوسائل أم بالمعلم؟ باعتباره العنصر الأول في العملية التعليمية؟ وكيف يتم تصحيح كل ذلك؟ أم بعملية التقويم في حدّ ذاتها؟
إن ما يمكن أن يبحثه المتخصص في التعليمية يمكن أن نلخصه كما يلي:
«متعلمون في علاقة مع:
-معلم لكي يتعلموا
-محتويات داخل إطار
-مؤسسة من أجل تحقيق
-أهداف عن طريق
-أنشطة وبمساعدة
-وسائل تمكن من بلوغ
-نتائج.» [1]
وإن أهم الموضوعات التي يمكن أن تكون الانشغالات الأساسية للتعليمية، وعلى المتخصص في هذا الميدان أن يبحثها تتمثل - حسب كلود بيجين CLOUDE BEGIN في مقالة له عنوانها:
(1) . عبد اللطيف الفاربي وعبد العزيز الغرضاف، كيف تدرس بواسطة الأهداف، الدار لبيضاء، ط 1، 1989، ص: 17.
(2) . رشيد بناني، المرجع المذكور سابق، ص: 72 وما بعدها.