المتعلم ملكة التفكير النافذ، فكتابة الموضوعات والتعليق عليها وتلخيصها ووضعها في رؤوس أقلام من شأنها أن تطور استراتيجيات متقدمة في التفكير؛ «فالأعمال الكتابية ذات طبيعة خلاقة، حيث تدفع إلى التفكير المتعمق وإعمال الذهن وتوجيهه نحو اكتشاف المعاني والأفكار والعلاقات ... » [1] .
ونشير - في كل هذا - إلى أن دور المعلم يكمن في تدخلاته المنهجية وتوجيهاته الضرورية فقط، ويمكن أن يبقى جانبا في بعض الحالات اللازمة، فلا يتدخل في كل صغيرة أو كبيرة، ليدع المجال للتلاميذ يعبرون بأنفسهم عن أنفسهم ويتخاطبون، فذلك يؤدي إلى روح التنافس المثمر، وتقوية دوافع التلاميذ نحو التعلم [2] .
7.الوسائل: التي يمكن استعمالها في أداء العملية مثلا:
هل قسم أم مخبر؟ هل كتاب أم مطبوعة أم صور أم أشرطة؟ ... الخ.
8.النتائج التي تم تحقيقها فعلا، وهل تم تحقيق الأهداف المحددة؟ وما نسبة ذلك التحقيق أو النجاح؟ وهل بإمكان المتعلمين أن يشاركوا في تقويم النتائج المتوصل إليها؟ [3] وما هي الثغرات التي ظهرت ومن اللازم
(1) . حمدان علي نصر، أثر استخدام نشاطات كتابية وكلامية مصاحبة على تنمية بعض مهارات القراءة الناقدة، دراسة تجريبية، المجلة العربية للبحوث التربوية، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، المجلد 16، العدد 1، 1996، ص: 226.
(2) . بشير إبرير، المرجع المذكور سابقا، ص:249 - 250
(3) . يوجد كثير من الجامعات في العالم يقوم فيها المتعلمون- في نهاية كل سنة- بملء استمارة تقويم عن الأستاذ، وهذا لا وجود له على الإطلاق في بلادنا، بل حتى ذهنيا هو غير مقبول لعوامل عديدة ليس هذا مجال ذكرها.