الصفحة 20 من 38

مُراد حق که راهي بي نشان است ... سعادت گر شنيدستي همان است

اگر دعوي انساني کند کس ... همين راه سعادت جويد وبَس

(شهريار، 1385،ج 2: 787)

الترجمة: ما أتيت به من حسن وسيّئ في العاجلة تجز به في الآخرة، لأنّ مثل هذه المجموعةالکاملة لم تخلق عبثًا. من خلق العالم له هدف، وللعالم مبدأ ومعاد، إنّ سعادة الإنسان تتوقّف علي قطعه مسير الحق. من ادّعي الإنسانيّة فيکفيه طريقُ السّعادة.

القاسم المشترک:

تبيّن لنا ممّا سبق أنّ الشاعرين کلاهما مُؤمنان بالبعث والنشور وأنّ الإنسانَ سوف يرجع إلي ربّه.

وجه التباين:

لقد إعتري الشک والقلق أبا ماضي في هذه النزعة. مع أنّه مُعتقدٌ برجوع الإنسان إلي الله لکنّه يُنکر الخلود. وهل يُمکن للإنسان الذي يَعتقد بالبَعث والنشور أن يُنکر خلود الإنسان؟ لعلنا لا نغلو إذا قلنا أنّ شهريار أحرز قصب السبق على أبي ماضي، لأنّ أفکار شهريار مُنعکسة کُلّها في مرآة شعره، ولم نَجد في هذه المِرآة ما يَسوقنا نحو الاعتقاد بقلقه وشکّه.

الصبر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت