راه مَعيشت به جهان تنگ نيست ... حاجت غارتگري وجَنگ نيست
آنچه به خاك است وبه آب وهواست ... روي هم انباشته برگ ونواست
اينهمه گنج است وهمه شايگــــــان ... داده طبيعت همه را رايـگان
(شهريار، 1385، ج 2: 704)
الترجمة: ليست طريق سدّ الحاجات ضيّقة وليست المعيشة شظيفة، فما التبرير للنّهب والحرب؟
ما دفن تحت التراب وانتشر في الهواء يعتبر زادا لک.فيا أيّها الإنسان! اعتبر نعمات الله الكثيرة في الطبيعة كنزا ثمينا؛ لأنّ الطبيعة أعطتک مجانًا. فاستفد منها ماتستطيع إليه سبيلا.
القاسم المشترک:
إنّ حبّ الطبيعة واضحٌ عند الشاعرين، إضافة إلي ما في أدبهما مِن دعوة إلي الاستفادة منها. والفُرصة سانحة لِمَن يُريد التمتّع بها.
وجه التباين:
عند الاستشهاد بأبيات الشاعرين فيما يتعلق بالتمتع بالطبيعة رأينا أنّ شهريار قليلا ما يَتحدّث عن المَظاهر الطبيعيّة، وإنّما يَبذل أقصي