أمّا شهريار فقد کان مُعتقدًا بأنّ تحمّل المَشاکل والمَصاعب يُحيي في الانسان قوة السعي والإرادة يُشجّعه علي مُواصلة العمل. فالإنسان عندما يتحمّل المَصاعب يُبَشّر بشئ ثمين يکون جزاء لمُثابرته علي العمل:
رنج ببر تا ببري گنج مزد ... رنج ندزدي که برد گنج دزد
(شهريار، 1385،ج 2: 704)
الترجمة: کابد المصاعب، تبلغ المواهب. ولا يمکنک سرقة التعب، فاللص هو الذي يسرق الکنز.
القاسم المشترک:
نَستنتج مِمّا ذکرناه آنفًا أنّ هناک وجوه تقارب في الأفکار بين أبي ماضي وشهريار:
1 -العالم مدرسة السعي والعمل.
2 -عدم الإصابة بالخيبة واليأس
3 -الإيمان بالفوز في المستقبل.
وجه التباين:
لا يمکن لنا أن نقطع بأنّ هناک خلافا بينهما في هذا الجانب. لأنّنا مهما تجوّلنا في حديقة شعرهما لم نعثر علي نقطة تباين.
المحبّة