الصفحة 17 من 47

ويعامل المزيد في هذا معاملة المجرد، ويتم التخلص من التقاء الساكنين بحذف الألف (أي عين الكلمة) ، لكن في الأجوف الثلاثي يراعى بعد الحذف تغيير حركة الفاء. ففي (قال) تغير كما لاحظنا إلى ضمة للدلالة على الأصل الواوي للكلمة، وفي (باع) تغير إلى كسرة للدلالة على الأصل اليائي، وفي (خاف وهاب) تحول إلى كسرة للدلالة على أصل الباب أي حركة العين الأصلية في البنية التحتية المقدرة وهي الكسرة، وفي (طال) تصبح ضمة للدلالة على أصل الباب وهو أن حركة العين الأصلية هي الضمّة.

وينشأ الساكن الأول كذلك عن نقل حركة الواو والياء إلى الساكن الصحيح قبلهما، ثم قلب الواو والياء لتحركهما بحسب الأصل وانفتاح ما قبلهما بحسب الآن كما في:

أَقْوَمْتُ ... •أَقَوْمْتُ • أَقامْتُ • أَقَمْتُ

أَبْيَنْتُ ... • أَبَيْنْتُ ... • أبانْتُ • أَبَنْتُ

اسْتَقْوَمْتُ • اسْتَقَوْمْتُ • استقامْتُ • اسْتَقَمْتُ

اسْتَبْيَنْتُ • اسْتَبَيْنْتُ • استبانْتُ •اسْتَبَنْتُ

ويتم التخلص من الساكنين كما رأينا بحذف الساكن الأول وهو عين الكلمة أي الألف المنقلبة عن واو أو ياء.

ويرى الرضي الأسترابادي [1] أن الإسناد أو اتصال ضمائر الرفع المتحركة بالفعل يتم بعد انقلاب العين (أي الواو والياء) ألفًا. والنتيجة في الحالين واحدة، وهي التقاء ساكنين أولهما الألف المنقلبة عن الواو الياء وثانيهما لام الفعل الساكنة بسبب الإسناد إلى ضمائر الرفع المتحركة، ثم حذف الألف تخلصًا من هذا الوضع.

(1) . شرح الشافية 1/ 79.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت