1 -أَلاَ هَلْ إلى فِتْياَن لَهْوٍ ولِذَّةٍ ... (4) ... سبيلٌ وتَهتافِ الحمام المُطَوَّقِ
2 -وشَرْبَةِ ماءٍ من خَدَوْرَاءَ بَاردٍ ... جرى تحت أظلالِ الأرَاكِ المُسَوَّقِ
3 -وسيري مع الفتيان ظِلَّ عشيَّةٍ ... أباري مَطَايَاهُم بِصَهْباءَ سَيْلقِ
4 -إذا كَلَحَتْ عن نَابِها مجَّ شِدْقُها ... لُغامًا كَمُحِّ البيضةِ المُترَقرِقِ
5 -وأَصْهَبَ جَوْني كأنَّ بُغَامَهُ ... تَبغُّمَ مطرودٍ من الوحش مُرْهَقِ
6 -بَرَى لحمَ دفَّيْهِ وأدمى أظلَّهُ اجْـ ... تِيَابِي الفيافي سَمْلَقًا بعد سَمْلَق
وقال جعفر: [1] ... (من الطويل)
(1) 4 - مجَّ: أخرج. اللُّغام: الزبد. محُّ البيضة: بياضها. ابن منظور، اللسان، (مَجَجَ، لغم، مَحَحَ) .
5 -البُغام: الزبد. ابن منظور، اللسان، (بغم) .
6 -الاجتياب: قطع المسافة، سملق: أرض مستوية، وقيل: القفر الذي لا نبات فيه. ابن منظور، اللسان، (جوب، سمق) .
(113) مصادر مناسبة المقطوعة ذات الرقم (4) . المناسبة: قال جعفر هذه الأبيات بعد أن سُجن يُوَجِّهها إلى أخيه ماعز يُحًرضه ويستنهض همته لإخراجه من السجن. الأصفهاني، الأغاني، 13: 51.
التخريج: الأبيات (1 - 5) في الأصفهاني، الأغاني، 13: 51 - 52؛ والعباسي، معاهد التنصيص، 1: 123.
2 -كبول: الكبل: القيد من أي شيء كان، وقيل: هو أعظم ما يكون من الأقياد، وجمعها كُبُل. ابن منظور، اللسان، (كبل) .
4 -الحفا: رقة القدم والخُفّ والحافر: حَفِي حَفًا فهو حافٍ وحَفٍ، والاسم الحفوة والحفوة والحفاية: وهو الذي لا شيء في رجله من خُفٍّ ولا نعل، فأما الذي رقت قدماه من كثرة المشي فإنه حافٍ بَيِّنُ الحفا. ابن منظور، اللسان، (حفا) .