الصفحة 6 من 42

أَبا عَارمٍ فينا عُرَامٌ وشِدَّةٌ ... وبسطةُ أيمانٍ سَوَاعِدُها شُعْرُ [1]

يذكر القدماء من أسرته: جَدَّه عبد يغوث بن صلاءة الحارثي، وكان شاعرا، وهو أحد الجرَّارين في اليمن، [2] ولا يُعَدُّ الرجل جرَّارا حتى يقود ألفا، [3] كان رئيس مَذْحج في يوم الكلاب الثاني، وقد أُسِر في ذلك اليوم، وقُتل صبرا. [4] وأبوه عُلبة بن ماعز، وكان شاعرا، [5] ومما قاله لامرأته قبل أن يُقتل جعفر: [6]

لعمرك أن الليل يا أم جعفر ... علي وإن عللتني لطويل

أحاذر أخبارا من القوم قد دنت ... ورجعة أنقاض لهن دليل

لعمرك أن ابني غداة تقوده ... عقيل لنأي الناصرين ذليل

(1) العُرامُ: الشدَّة، السواعد الشُّعرُ: السواعد الطويلة الشَّعْر. ابن منظور، لسان العرب (عرم، شعر) .

(2) أبو جعفر محمد بن حبيب، المُحَبَّر، تحقيق إيلزة ليختن شتيتر (بيروت: دار الآفاق الجديدة، د. ت.) ، 251.

(3) ابن حبيب، المحبر، 253.

(4) انظر: أبا عبيدة معمر بن المثنى، أيام العرب قبل الإسلام، تحقيق عادل جاسم البيَّاتي، ط 1 (بيروت: عالم الكتب؛ القاهرة: مكتبة النهضة المصرية، 1987 م) ، 71 - 86؛ ابن حَزم، جمهرة، 417؛ وانظر ترجمة عبد يغوث: الأصفهاني، الأغاني، 16: 328 - 341.

(5) الأصفهاني، الأغاني، 13: 45؛ ابن حزم، جمهرة، 417؛ صلاح الدين بن أيبك الصفدي، الوافي بالوفيات، تحقيق شكري فيصل (شتوتغارت: فرانتز شتاينر،، 1991 م) ، 11: 112.

(6) الأصفهاني، الأغاني، 13: 54؛ أبو زكريا يحيى بن علي التبريزي، شرح الحماسة (بيروت: عالم الكتب، د. ت.) ، 1: 29 - 30.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت